بازل في القرون الوسطى: الكاتدرائية والمدينة القديمة ونزهة على ضفاف الراين
كاتدرائية بازل وشرفة بفالتس
شُيّدت كاتدرائية بازل بين عامَي 1019 و1500 وتسيطر على المدينة ببرجَيها التوأمَين من الحجر الرملي الأحمر وبلاطها المزجّج الملوّن. تمزج عمارتها بين الطراز الروماني المتأخر والقوطي المزخرف فيما تقدّم بوابة القديس غالوس المنحوتة شاهدا بارزا على الفن القروسطي. خلف الكاتدرائية تطلّ شرفة بفالتس على الراين وتمنح بانوراما خلّابة على بازل الصغرى والغابة السوداء وأولى سفوح الجورا. إنها من أكثر المطلّات تصويرا في المدينة.
ساحة السوق ومبنى البلدية
في قلب المدينة القديمة تحتضن ساحة السوق كلّ صباح سوقا ملوّنا للفواكه والخضروات والزهور والأجبان المحلية. تهيمن على الساحة دار البلدية التي تعود إلى القرن السادس عشر بواجهتها الحمراء الزاهية المزيّنة بجداريات وشرفات مذهّبة. يمكن زيارة الفناء الداخلي الغني بالزخارف بحرّية. تعجّ الأزقة المجاورة مثل شبالنبرغ بالمحلات المستقلّة ومصانع الشوكولاتة الحرفية والمقاهي حيث يمكن تذوّق بازلر ليكرلي بسكويت التوابل الشهير.
السباحة في الراين: طقس صيفي
كلّ صيف يقفز سكان بازل في الراين للسباحة وسط المدينة. يتمثّل الطقس في وضع الأغراض في كيس فيكلفيش المقاوم للماء على شكل سمكة ثمّ الانجراف مع التيّار عدّة مئات من الأمتار. منطقة السباحة بين متحف تينغلي ونقطة الحدود الثلاثية هي الأكثر شعبية. تبقى المياه المغذّاة من الأنهار الجليدية الألبية منعشة حتى في ذروة الصيف. تقدّم الحانات المؤقتة على الأرصفة مشروبات ووجبات خفيفة لمن يرغب في الاسترخاء تحت الشمس.
نصائح عملية لزيارة المدينة القديمة
يمكن استكشاف المدينة القديمة سيرا على الأقدام في يوم واحد. ابدأوا من ساحة الكاتدرائية صباحا للاستمتاع بالهدوء ثمّ انزلوا نحو ساحة السوق ودار البلدية. بعد الغداء اعبروا الراين عبر جسر ميتلره بروكه الأقدم في المدينة لاستكشاف حيّ بازل الصغرى وصالات عرضه الفنية. في الصيف أحضروا ملابس السباحة وكيس فيكلفيش. في الشتاء يحوّل سوق عيد الميلاد في ساحتَي بارفوسر والكاتدرائية المدينة إلى ديكور ساحر بأكواخه الـ 180 المضاءة.