بازل عاصمة المتاحف: من متحف الفنون إلى مؤسسة بايلر
متحف الفنون، جوهرة الفن الأوروبي
يحتضن متحف الفنون في بازل أقدم مجموعة فنية عامة في العالم تأسّست في القرن السابع عشر. تعرض قاعاته بانوراما مذهلة لتاريخ الرسم من الفنانين الفلمنكيين الأوائل إلى التعبيريين الألمان. يمكن للزائر تأمّل روائع هولباين الأصغر ابن المنطقة إلى جانب لوحات كبرى لفان غوخ وسيزان وبيكاسو. الجناح المعاصر الذي افتُتح عام 2016 يربط المبنى التاريخي بممرّ تحت أرضي ويستضيف معارض مؤقتة من الطراز الأول.
مؤسسة بايلر في ريهين
على بعد نحو عشرين دقيقة بالترام من وسط المدينة تشغل مؤسسة بايلر جناحا من الزجاج والفولاذ صمّمه رينزو بيانو وسط حديقة خضراء. تجمع المجموعة الدائمة نحو 400 عمل من الفن الحديث والمعاصر لفنانين مثل مونيه وروثكو وبيكون وجياكوميتي وباسكيا. النوافذ الكبيرة تُذيب الحدود بين الفن والطبيعة وتفتح آفاقا فريدة على الحدائق وتلال الجورا. تستقطب المعارض المؤقتة السنوية زوّارا من جميع أنحاء العالم.
متحف تينغلي والنوافير المتحرّكة
يقع متحف تينغلي على ضفة الراين في مبنى صمّمه ماريو بوتا ويُكرّم النحّات البازلي جان تينغلي. آلاته الحركية المصنوعة من الخردة والمحرّكات تنبض بالحياة أمام الزوّار في ضجيج ميكانيكي مرح. في المدينة تمدّد نافورة تينغلي في ساحة المسرح التجربة بمنحوتاتها المائية الدائمة الحركة. يقدّم المتحف أيضا ورش عمل تفاعلية تجذب العائلات والفضوليين من كلّ الأعمار.
نصائح لتنظيم جولتكم المتحفية
تُمنح بطاقة بازل مجّانا من الفنادق الشريكة وتوفّر استخداما مجانيا لوسائل النقل العام وتخفيضات في كثير من المتاحف. خصّصوا يومين على الأقل للاستمتاع الكامل بالعرض الثقافي. في اليوم الأول كرّسوا الصباح لمتحف الفنون والمساء لمؤسسة بايلر. في اليوم الثاني استكشفوا متحف تينغلي ثمّ متحف الورق المُقام في طاحونة مائية من القرون الوسطى. من مطار بازل-مولوز يصل المسافر إلى وسط المدينة في 20 دقيقة بالحافلة رقم 50.